الأربعاء، 17 فبراير 2016
الأحد، 1 نوفمبر 2015
صياغة الأهداف الإجرائية
قبل الدخول في تصنيفات الاهداف التربوية في المجالات الثلاثة, أردنا ان نقدم بعض التقنيات الأساسية لصياغة الهدف الإجرائي حتى نعطي للقارئ أو المهتم بالمجال التدريسي بالأهداف فرصة حول كيف يستطيع صياغة هدفه. حتى اذا ما قمنا بتفصيل هدف في كل مستوى من المستويات بدون صعوبة، و كذلك عند إعطاءنا لأمثلة مصاغة بشكل إجرائي يكون القارئ على علم بالتقنية التي إستعملناها في صياغة هذا الهدف وعلى أي درجة من التعقيد أو الصعوبة.
ولا بد للقارئ أن يميز أهمية صياغة الهدف الإجرائي. والتي تسمح له بتوضيح الهدف حتى يكون المعلم و المتعلم و المسؤول على دراية بما يريد أن يتحقق وبالتالي فهو يعمل على توجيه نشاطه التعليمي حتى يكون له مغزى، و يساعده على عملية التقييم وتقويم للتلاميذ ولعمله بصفة عامة، ونسمح له ببرمجة العمل المقبل بكل سهولة وهذا انطلاقا من النقائص التي ظهرت عند التلميذ وكذلك في عدم تحقيق أو تحقق الهدف الموضوع.
و لصياغة هدف إجرائي هناك عدة تقنيات أتبعت نذكر من بينها:
1/ تقنية باتريس بلبل (P.Pelpel):
وضع باتريس بلبل عناصر خمسة أساسية لصيانة هدف إجرائي على النحو التالي:
أ-صياغة الهدف تكون حسب المتعلم (التلميذ, الطالب...الخ) و ليس حسب المعلم.
أي أن الهدف يكون موجه لتنمية قدرات التلميذ أو المتعلم و ليس لتنمية قدرات المعلم. فيجب كشرط أساسي أن توجه العمل التعليمي للتلميذ وحده وليس لغيره، حيث أننا في صياغة الهدف الإجرائي نبدأ بتوجيه الهدف نحو المتعلم كأن نصوغ (أن يكون المتعلم......)
ب-أن يكون الهدف محددا بدقة غير قابل للتأويل، حيث أنه يعطي نفس المعنى ونفس التفسير أن ما أطلع عليه كل من المعلم والمتعلم والمسؤول .
2/ تقنية دولا نشهير Delandsheer :
إن التقنية التي إستعملها دولا نشهير لا تختلف كثيرا عن التقنية التي سبقتها من حيث التقسيم للعناصر المركبة لها وهي خمسة عناصر أوردها فيما يلي :
أ/الذي يقوم بسلوك
ب/السلوك نفسه الذي ينجز
ج/نتيجة السلوك
د/شروط السلوك
هـ/معايير القبول
مثال:
أن يستطيع التلميذ تسمية لاعبي فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم وأهم إنجازاتهم بالرجوع إلى المراجع التي تناولت الموضوع في مدة 10 دقائق.
ولتفكيك هذا المثال بتقنية دولا نشهير على النحو التالي:
أ/الذي يقوم بسلوك أن يستطيع التلميذ....
ب/السلوك نفسه الذي ينجز تسمية لاعبي جبهة التحرير الوطني و أهم إنجازاتهم......
ج/نتيجة السلوك تسمية الصحيحة و أهم الإنجازات
د/شروط الرجوع إلى المراجع التي تناولت الموضوع خلال 10دقائق.
هـ/معايير القبول تسمية صحيحة, أهم الإنجازات, في مدة 10 دقائق.
3/ تقنية ماجر majer :
لا شك أن القارئ لشروط أو تقنيات صياغة الهدف الإجرائي وعند التفكيك يلاحظ أن بعضا من هذه الشروط تتكرر في كلتا الطريقتين وعليه فإن التقنية التالية والتي اعتمدها ماجر ترتكز على ثلاثة شروط أساسية لصياغة الهدف الإجرائي نلخصها فيمايلي:
أ/السلوك المراد إنجازه:
بمعنى تحديد السلوك والمهارة بشكل دقيق حتى لا يقبل التأويل.
ب/الشروط التي سينجز فيها السلوك:
بمعنى أنه يجب على المعلم تحديد الشروط والظروف التي يتم فيها الإنجاز.
هـ/معايير الإنجاز ومستوى الإتفاق:
بمعنى أنه يجب وضع درجة النجاح أو المحك الذي نستطيع من خلاله قبول النتيجة حيث أنه يصاغ على شكل فعل لا يقبل التأويل.
ج/يجب أن تكون نتيجة السلوك الذي يقوم به المتعلم قابلة للملاحظة والقياس و معبر عنها في شكل إجرائي دقيق ومحدد حتى نستطيع بناء المحك.
د/يجب أن توضح في صياغة الهدف الإجرائي الشروط والظروف التي سوف يقوم فيها هذا السلوك سواء كانت مادية أو زمنية أو غيرها .
هـ/يجب وضع معيار يحدد لنا المستوى الذي نستطيع من خلاله قبول النتيجة.
وبناءا على ما ذكره باتريس بلبل يمكن صياغة هدف إجرائي في المجال الرياضي على النحو التالي:
-أن يكون المتعلم قادرا على إرسال الكرة الطائرة عشر مرات في مدة 3 دقائق، إرسال تنس حيث تسقط في منطقة الدفاع بنسبة نجاح 70% .
حيث إذا ما فككنا هذا المثال حسب التقنية التي طرحها باتريس بلبل نجد أننا نحصل على مايلي:
أ/صياغة الهدف للمتعلم أن يكون المتعلم قادرا.....
ب/أن يكون الهدف محدد غير قابل للتأويل أن يرسل لكرة....
ج/السلوك يكون قابل للملاحظة والقياس إرسال تنس......
د/الشروط والظروف إرسال تنس، منطقة خلفية، ثلاثة دقائق، عشر كرات
هـ/معايير القبول سقوط الكرة في المنطقة الخلفية، نسبة النجاح70%، مدة 3 دقائق
مثال توضيحي حول تقنية ماجر:
أن يكون التلميذ قادرا على السباحة نوع سباحة حرة في الرواق لمسافة 50م مدة 60 ثانية بطريقة الصحيحة.
و لتفكيك هذا المثال حسب تقنية ماجر نقول:
1-السلوك المراد إنجازه سباحة(ان يسبح.....)
2-الشروط التي ينجز فيها السلوك نوع سباحة حرة، في الرواق....
3-المعايير مسافة 50م مدة 60 ثانية بطريقة صحيحة.
و بصورة عامة فإن الهدف الإجرائي حسب ما ورد ذكره يمكن أن نكتبه بالصورة التالية:
أ/الصورة المبسطة: و هي تكتب عادة وفق النمودج التالي:
أن + فعل سلوكي + محتوى السلوك أو الأداء
مثال:
أن + يجرى + التلميد + مسافة 100م في وقت 17 ثانية
ب/الصياغة المركبة: و هي تتضمن أربعة عناصر أساسية هي:
1-القائم بالسلوك(المتعلم) 2- السلوك 3- معيار الاداء 4- شروط القياس
مثال:
أن يرمي التلميد جلة تزن 4 كلغ بطريقة صحيحة في مجال الرمي مسافة لا تقل عن 6م.
من خلال ما تقدم من تقنيات حول صياغة الأهداف الإجرائية يمكن أن نضع تصور جامع تلتقي فيه كل التقنيات المشار إليها في ما سبق، وهي تلتقي عند ثلاثة عناصر أساسية ينبغي توفرها وهي:
1-وجود فعل يترجم السلوك الذي سيقوم به المتعلم والإنجاز المرغوب فيه.
2-وجود شروط تبين لنا طبيعة الوسائل المسموح العمل بها.
3-وجود معايير تعتمد عليها في قبول النتيجة عن عدمها
ولا بد للقارئ أن يميز أهمية صياغة الهدف الإجرائي. والتي تسمح له بتوضيح الهدف حتى يكون المعلم و المتعلم و المسؤول على دراية بما يريد أن يتحقق وبالتالي فهو يعمل على توجيه نشاطه التعليمي حتى يكون له مغزى، و يساعده على عملية التقييم وتقويم للتلاميذ ولعمله بصفة عامة، ونسمح له ببرمجة العمل المقبل بكل سهولة وهذا انطلاقا من النقائص التي ظهرت عند التلميذ وكذلك في عدم تحقيق أو تحقق الهدف الموضوع.
و لصياغة هدف إجرائي هناك عدة تقنيات أتبعت نذكر من بينها:
1/ تقنية باتريس بلبل (P.Pelpel):
وضع باتريس بلبل عناصر خمسة أساسية لصيانة هدف إجرائي على النحو التالي:
أ-صياغة الهدف تكون حسب المتعلم (التلميذ, الطالب...الخ) و ليس حسب المعلم.
أي أن الهدف يكون موجه لتنمية قدرات التلميذ أو المتعلم و ليس لتنمية قدرات المعلم. فيجب كشرط أساسي أن توجه العمل التعليمي للتلميذ وحده وليس لغيره، حيث أننا في صياغة الهدف الإجرائي نبدأ بتوجيه الهدف نحو المتعلم كأن نصوغ (أن يكون المتعلم......)
ب-أن يكون الهدف محددا بدقة غير قابل للتأويل، حيث أنه يعطي نفس المعنى ونفس التفسير أن ما أطلع عليه كل من المعلم والمتعلم والمسؤول .
2/ تقنية دولا نشهير Delandsheer :
إن التقنية التي إستعملها دولا نشهير لا تختلف كثيرا عن التقنية التي سبقتها من حيث التقسيم للعناصر المركبة لها وهي خمسة عناصر أوردها فيما يلي :
أ/الذي يقوم بسلوك
ب/السلوك نفسه الذي ينجز
ج/نتيجة السلوك
د/شروط السلوك
هـ/معايير القبول
مثال:
أن يستطيع التلميذ تسمية لاعبي فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم وأهم إنجازاتهم بالرجوع إلى المراجع التي تناولت الموضوع في مدة 10 دقائق.
ولتفكيك هذا المثال بتقنية دولا نشهير على النحو التالي:
أ/الذي يقوم بسلوك أن يستطيع التلميذ....
ب/السلوك نفسه الذي ينجز تسمية لاعبي جبهة التحرير الوطني و أهم إنجازاتهم......
ج/نتيجة السلوك تسمية الصحيحة و أهم الإنجازات
د/شروط الرجوع إلى المراجع التي تناولت الموضوع خلال 10دقائق.
هـ/معايير القبول تسمية صحيحة, أهم الإنجازات, في مدة 10 دقائق.
3/ تقنية ماجر majer :
لا شك أن القارئ لشروط أو تقنيات صياغة الهدف الإجرائي وعند التفكيك يلاحظ أن بعضا من هذه الشروط تتكرر في كلتا الطريقتين وعليه فإن التقنية التالية والتي اعتمدها ماجر ترتكز على ثلاثة شروط أساسية لصياغة الهدف الإجرائي نلخصها فيمايلي:
أ/السلوك المراد إنجازه:
بمعنى تحديد السلوك والمهارة بشكل دقيق حتى لا يقبل التأويل.
ب/الشروط التي سينجز فيها السلوك:
بمعنى أنه يجب على المعلم تحديد الشروط والظروف التي يتم فيها الإنجاز.
هـ/معايير الإنجاز ومستوى الإتفاق:
بمعنى أنه يجب وضع درجة النجاح أو المحك الذي نستطيع من خلاله قبول النتيجة حيث أنه يصاغ على شكل فعل لا يقبل التأويل.
ج/يجب أن تكون نتيجة السلوك الذي يقوم به المتعلم قابلة للملاحظة والقياس و معبر عنها في شكل إجرائي دقيق ومحدد حتى نستطيع بناء المحك.
د/يجب أن توضح في صياغة الهدف الإجرائي الشروط والظروف التي سوف يقوم فيها هذا السلوك سواء كانت مادية أو زمنية أو غيرها .
هـ/يجب وضع معيار يحدد لنا المستوى الذي نستطيع من خلاله قبول النتيجة.
وبناءا على ما ذكره باتريس بلبل يمكن صياغة هدف إجرائي في المجال الرياضي على النحو التالي:
-أن يكون المتعلم قادرا على إرسال الكرة الطائرة عشر مرات في مدة 3 دقائق، إرسال تنس حيث تسقط في منطقة الدفاع بنسبة نجاح 70% .
حيث إذا ما فككنا هذا المثال حسب التقنية التي طرحها باتريس بلبل نجد أننا نحصل على مايلي:
أ/صياغة الهدف للمتعلم أن يكون المتعلم قادرا.....
ب/أن يكون الهدف محدد غير قابل للتأويل أن يرسل لكرة....
ج/السلوك يكون قابل للملاحظة والقياس إرسال تنس......
د/الشروط والظروف إرسال تنس، منطقة خلفية، ثلاثة دقائق، عشر كرات
هـ/معايير القبول سقوط الكرة في المنطقة الخلفية، نسبة النجاح70%، مدة 3 دقائق
مثال توضيحي حول تقنية ماجر:
أن يكون التلميذ قادرا على السباحة نوع سباحة حرة في الرواق لمسافة 50م مدة 60 ثانية بطريقة الصحيحة.
و لتفكيك هذا المثال حسب تقنية ماجر نقول:
1-السلوك المراد إنجازه سباحة(ان يسبح.....)
2-الشروط التي ينجز فيها السلوك نوع سباحة حرة، في الرواق....
3-المعايير مسافة 50م مدة 60 ثانية بطريقة صحيحة.
و بصورة عامة فإن الهدف الإجرائي حسب ما ورد ذكره يمكن أن نكتبه بالصورة التالية:
أ/الصورة المبسطة: و هي تكتب عادة وفق النمودج التالي:
أن + فعل سلوكي + محتوى السلوك أو الأداء
مثال:
أن + يجرى + التلميد + مسافة 100م في وقت 17 ثانية
ب/الصياغة المركبة: و هي تتضمن أربعة عناصر أساسية هي:
1-القائم بالسلوك(المتعلم) 2- السلوك 3- معيار الاداء 4- شروط القياس
مثال:
أن يرمي التلميد جلة تزن 4 كلغ بطريقة صحيحة في مجال الرمي مسافة لا تقل عن 6م.
من خلال ما تقدم من تقنيات حول صياغة الأهداف الإجرائية يمكن أن نضع تصور جامع تلتقي فيه كل التقنيات المشار إليها في ما سبق، وهي تلتقي عند ثلاثة عناصر أساسية ينبغي توفرها وهي:
1-وجود فعل يترجم السلوك الذي سيقوم به المتعلم والإنجاز المرغوب فيه.
2-وجود شروط تبين لنا طبيعة الوسائل المسموح العمل بها.
3-وجود معايير تعتمد عليها في قبول النتيجة عن عدمها
الدكتور / بن قناب الحاج
أستاذ مكلف بالدروس معهد التربية البدنية والرياضية
جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم -الجزائر -
أستاذ مكلف بالدروس معهد التربية البدنية والرياضية
جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم -الجزائر -
الموضوع منقول للامانة
تمارين الإحماء فوائد لن تتخيلها
ما هي الفوائد المستخلصة من اداء تمارين الاحماء ؟ عملية الاحماء وتهيئة الجسم قبل التمرين ركيزة اساسية من ركائز التدريب الصحي المتوازن والسليم .
1- الاحماء يزيد من تدهور وانهيار المركب الكيميائي الأوكسي هيموغلوبين: تدهور وانهيار التركيبة الكيميائية المتكونة من الهيموغلوبين والاوكسجين تساعد في الافراج عن الاوكسجين المتمركز في الدم وحثه وسرعة ايصالة الى العضلات الممرنة.
2- رفع درجة حرارة الجسم : اثبتت الدراسات الرياضية والطبية ان زيادة درجة حرارة الجسم الى حد الدفىء يساعد على الوقاية من الاصابات العضلية والهيكلية والوترية في جسم الانسان وقداوضحت هذه الدراسات ان المنظومة العضلية الغير مهيئة باحماء تزداد فرصة اصابتها بالشد والتمزق العضلي واوضحت الدراسات ايضا ان عملية الاحماء تقوي العظام وتقلل من فرصة تعرضها للهشاشة او الكسر ولاننسى دورها المهم في الوقاية من الاصابات المرتبطة بالاوتار المفصلية الحساسة
3- زيادة نسبة تدفق الدم إلى العضلات الممرنة : كلما زادت عملية ضخ الدم الى العضلات الممرنة اثناء الاداء التدريبي زادت كمية وصول الطاقة الى تلك العضلات والمستمدة من الجلوكوز والاحماض الامينية و الدهنية الحرة
4- زيادة نسبة تدفق الدم إلى القلب : كلما زادت نسبة تدفق الدم الى القلب اثناء اداء التدريب يؤثر بشكل ايجابي في تقليل فرصة تعرض القلب للتشوهات والاضرابات وهنا تكمن فائدة جهاز تخطيط القلب الكهربائي في متابعة عمل وكفاءة عضلة القلب وينبهنا متى يحدث قصور سلبي في عمل تلك العضلة
5- التقليل من لزوجة العضلات : عندما تقل نسبة اللزوجة في العضلات تحدث تغيرات فسيولوجية وكيميائية في التركيبة العضلية فتزداد مقدار الليونة والقوة العضلية وتزداد ايضا كفاءة عملها وتحملها ومقدار استهلاكها للطاقة 6- التعرق المبكر : التعرق المبكر وبشكل تدريجي عند اداء الاحماء يساعد على التخلص من الحرارة المحتبسة في الجسم وتبخرها مع العرق وبذلك نوقي انفسنا من الارتفاع المفاجىء ووصول درجة حرارة الجسم الى مستويات عالية عند ادائنا للتدريبات العالية الجهد والتي من الممكن ان تسبب احيانا مشاكل صحية نحن بغنى عنها 7- تسريع عملية انتقال النبضات العصبية: عندما تسرع عملية جريان النبضات العصبية في جسم الانسان فان ذلك يؤثر ايجابا في تحسين التناسق العملي للجهازين العضلي والعصبي ورفع كفاءة ادائهما الحركي الحيوي والذهني اثناء التدريب
8- تزويد الالياف العضلية والانسجة الضامة بمقدار عالي من الدم المتدفق فتزداد مرونة وكفاءة وقدرة تحمل تلك الاربطة والاوتار والانسجة وتقل فرصة تعرضها للاصابة
9- تهيئة النظام القلبي الذي يشمل عضلة القلب والاوعية الدموية لاداء النشاطات البدنية المتوسطة والعالية الجهد فالتدرج في الانتقال من عملية الاحماء الى العملية التدريبية يساعد القلب والاوعية الدموية على التكيف والاستجابة السريعة لمتطلبات التدريب القادم وتغيراته وفي في التحكم بعملية ضخ الدم والاوكسجين .
10- تهيئة النظام العضلي لاداء النشاط البدني القادم فمن غير المعقول ان يغير الجسم حالته من الراحة التامة الى الاداء المفاجىء والمجهد للتدريب فيجب ان يتخلل ذلك حالة وسطية تساعد الجسم على الانتقال من وضعية الراحة الى وضعية التديب المفاجىء الا وهي الاحماء وهذا الانتقال التدريجي يوقي العضلات من التعرض الى اصابات واوجاع كثيرة والتي من الممكن ان تتعرض لها في حالة الانتقال الوضعي المفاجىء

